رجلٌ جيدٌ مَشْكُورُ السِّيرَةِ، لَهُ دُكَّانٌ بِالسُّوقِ الْكَبِيرِ يَبِيعُ فِيهَا الشَّرَابَ.
سَمِعَ مِنَ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَأَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْغَنَائِمِ الْكَهْفِيِّ، وَالْعِمَادِ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ ابْنِ الْحَمَوِيِّ.
ذَكَرَهُ الذَّهَبِيُّ فِي ((مُعْجَمِهِ)) ، وَالْبِرْزَالِيُّ أَيْضًا وَقَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فِي أَوَاخِرِ سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وسبع مئة، فَقَالَ: قَدْ قَارَبْتُ السِّتِّينَ، وَلَعَلَّ مَوْلِدَهُ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ أَوْ سِتٍّ وَخَمْسِينَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ثُمَّ سَأَلْتُهُ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ، فَقَالَ: عُمْرِي الآنَ سَبْعَةٌ وَسِتُّونَ، ثُمَّ إِنَّهُ تَحَقَّقَ أَنَّ مَوْلِدَهُ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَسِتِّ مئة بِمُقْتَضَى تاريخٍ وُجْدِهِ، انْتَهَى كَلامُهُ.
وَتُوُفِّيَ فِي ليلة السبت النصف من شبعان سنة أربعٍ وأربعين وسبع مئة بِدِمَشْقَ، وَدُفِنَ مِنَ الْغَدِ بِمَقْبَرَةِ الصُّوفِيَّةِ.
سَمِعْتُ عَلَيْهِ أَحَادِيثَ مِنْ ((جُزْءِ)) ابْنِ عَرَفَةَ مُخَرَّجَةً فِي ((مَشْيَخَةِ)) ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ تَخْرِيجَ ابْنِ الظَّاهِرِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنَ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ الْمَذْكُورِ، بِسَمَاعِهِ مِنَ ابْنِ كُلَيْبٍ، عَنِ ابْنِ بَيَانٍ، عَنِ ابْنِ مَخْلَدٍ، عَنِ الصَّفَّارِ، عَنِ ابْنِ عَرَفَةَ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَفَافٍ الْمُوَشِّي الْعَطَّارُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الإِمَامُ زَيْنُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ بْنِ نِعْمَةَ بْنِ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ سَعْدِ بْنِ صَدَقَةَ بْنِ الْخَضِرِ بْنِ كُلَيْبٍ التَّاجِرُ الْحَرَّانِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِ مئة، قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَيَانٍ الرَّزَّازُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْسِ مئة، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَخْلَدٍ الْبَزَّازُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي سَنَةِ سَبْعَ عشرة وأربع مئة، وَأَيْضًا فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.