وَأَبُو قِلابَةَ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الْجَرْمِيُّ، قَالَ الْحَافِظُ أَبُو الْحَجَّاجِ الْمِزِّيُّ فِي ((الأَطْرَافِ)) : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ أَبُو قِلابَةَ الْجَرْمِيُّ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، وَلَمْ يُدْرِكْهُ.
شيخٌ آخَرُ
٨٨- عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ الأَنْصَارِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الشِّيرَجِيِّ، بَهَاءُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ ابن عِزِّ الدِّينِ أَبِي الْبَرَكَاتِ.
رجلٌ جيدٌ مِنْ بَيْتٍ معروفٍ بِدِمَشْقَ، عَانَى الْجُنْدِيَّةَ وَمُخَالَطَةَ النَّاسِ مُدَّةً، ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ وَانْقَطَعَ وَأَقْبَلَ عَلَى الْخَيْرِ وَالطَّاعَةِ وَالتَّوَاضُعِ.
سَمِعَ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَجَدِّهِ الْمُظَفَّرِ، وَالْجَمَّالِ ابْنِ الأَنْبَارِيِّ، وَغَيْرِهِمْ، وَأَجَازَ لَهُ الشَّرِيفُ بَهَاءُ الدِّينِ النَّقِيبُ، وَشَيْخُ الشُّيُوخِ شَرَفُ الدِّينِ عَبْدُ الْعَزِيزِ الْحَمَوِيُّ، وَالْخَطِيبُ عِمَادُ الدِّينِ ابْنُ الْحَرَسْتَانِيِّ، وَتَارِيخُ الإِجَازَةِ سنة ست وخمسين وست مئة.
مَوْلِدُهُ فِي سَلْخِ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وخمسين وست مئة بِدِمَشْقَ، وَتُوُفِّيَ لَيْلَةَ الاثْنَيْنِ الْعِشْرِينَ مِنْ ذِي القعدة سنة إحدى وأربعين وسبع مئة، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ عُقَيْبَ صَلاةِ الظُّهْرِ بِجَامِعِ دِمَشْقَ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ الْبَابِ الصَّغِيرِ عِنْدَ أَقَارِبِهِ.
سَمِعْتُ عَلَيْهِ مِنْ ((جُزْءِ الأَنْصَارِيِّ)) مِنْ حَدِيثِ النُّغَيْرِ إِلَى آخِرِ الْجُزْءِ، بِسَمَاعِهِ مِنْ جَدِّهِ وَابْنِ الأَنْبَارِيِّ، بِسَمَاعِ جَدِّهِ مِنْ عَبْدِ اللَّطِيفِ وَابْنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.