بْنُ عَبْدٍ، وَمِنَ الْقَاهِرَةِ النَّجِيبُ عَبْدُ اللَّطِيفِ الْحَرَّانِيُّ، وَأَخُوهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ علاق، وعلي بن أحمد بن علي ابن الْقَسْطَلانِيِّ، وَعَبْدُ الْهَادِي بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْقَيْسِيُّ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَتِيقٍ، وَأَحْمَدُ ابْنُ الْقَاضِي زَيْنِ الدِّينِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ الدِّمَشْقِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْقَوِيِّ بْنِ عَزُّونَ، وَحَدَّثَ.
سَمِعَ مِنْهُ الْحَافِظُ عَلَمُ الدِّينِ الْبِرْزَالِيُّ، وَذَكَرَهُ فِي ((مُعْجَمِهِ)) وَقَالَ: رجلٌ جيدٌ مِنْ أَهْلِ الصَّالِحِيَّةِ مِنْ حُفَّاظِ الْكِتَابِ الْعَزِيزِ، وَهُوَ معلمٌ حَرِيرٍ. انْتَهَى كَلامُهُ.
مَوْلِدُهُ فِي عَاشِرِ شعبان سنة ثلاث وستين وست مئة. وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ ثَالِثَ عَشَرَ شَهْرِ رَمَضَانَ سنة ثمانٍ وخمسين وسبع مئة بِبُسْتَانِ الأَعْسَرِ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ عُقَيْبَ صَلاةِ الظُّهْرِ بِالْجَامِعِ الْمُظَفَّرِيِّ، وَدُفِنَ بِسَفْحِ جَبَلِ قَاسَيُونَ.
سَمِعْتُ عَلَيْهِ ((مَجَالِسَ الْمَخْلَدِيِّ)) الثَّلاثَةَ بِسَمَاعِهِ مِنْ عُمَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِرْمَانِيِّ حُضُورًا فِي الثَّانِيَةِ فِي رجب سنة خمس وستين وست مئة وَبِحُضُورِهِ أَيْضًا مِنَ الشَّيْخِ عِزِّ الدِّينِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُمَرَ، وَشَمْسِ الدين محمد ابن الْكَمَالِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيِّينَ بِسَمَاعِ الْكِرْمَانِيِّ وَإِجَازَتِهِمَا مِنْ أَبِي بَكْرٍ الْقَاسِمِ بن عبد الله ابن الصَّفَّارِ، وَبِإِجَازَتِهِمَا أَيْضًا مِنَ الْمُؤَيَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطُّوسِيِّ، بِسَمَاعِ ابْنِ الصَّفَّارِ مِنْ وَجِيهِ بْنِ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيِّ وَبِسَمَاعِ الْمُؤَيَّدِ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَسَاجِدِيِّ، بِسَمَاعِهِمَا مِنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيِّ، عَنْهُ. وَجُزْءًا فِيهِ مُنْتَقًى مِنَ ((الأَرْبَعِينَ)) لِعَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ زَاهِرٍ الشَّحَّامِيِّ انْتَقَاهُ الْحَافِظُ ضِيَاءُ الدِّينِ الْمَقْدِسِيُّ بِسَمَاعِهِ حُضُورًا مِنَ الْكِرْمَانِيِّ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ بسماعه من القاسم ابن الصفار، عنه. وجزءاً فيه الجزء الثَّالِثُ وَالرَّابِعُ مِنْ ((أَمَالِي)) أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيِّ، بِسَمَاعِهِ لَهُمَا مِنَ الشَّيْخِ فَخْرِ الدِّينِ ابْنِ الْبُخَارِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنَ ابْنِ طَبَرْزَدَ، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي غَالِبٍ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْبَنَّاءِ، عَنْهُ، وَجُزْءًا فِيهِ مُنْتَقًى مِنَ الْجُزْءِ الثَّالِثِ مِنَ الثَّانِي مِنْ ((سُبَاعِيَّاتِ)) الْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ الأَنْصَارِيِّ بِسَمَاعِهِ مِنَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.