مَكِّيٍّ، وَبِسَمَاعِهِ لِعَشَرَةِ أَحَادِيثَ مِنْ أَوَّلِهِ مِنَ ابْنِ النَّنِّ الْبَغْدَادِيِّ، بِسَمَاعِ الْخَمْسَةِ الأُوَلِ مِنَ الشَّيْخَيْنِ ابْنِ طَبَرْزَدَ وَالْكِنْدِيِّ، وَبِسَمَاعِ عُمَرَ بْنِ أَبِي عَصْرُونَ وَزَيْنَبَ مِنَ ابْنِ طَبَرْزَدَ، وَبِسَمَاعِ الْمِقْدَادِ مِنَ ابْنِ الأَخْضَرِ، وَبِسَمَاعِ السَّبْعَةِ الْبَاقِينَ مِنَ الْكِنْدِيِّ، وَبِسَمَاعِ ابْنِ النَّنِّ مِنَ ابْنِ مَنِينَا، بِسَمَاعِهِمْ أَرْبَعَتِهِمْ مِنَ الْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ الْبَرْمَكِيِّ، عَنِ ابْنِ مَاسِيٍّ، عَنِ الْكَجِّيِّ، عَنِ الأَنْصَارِيِّ.
وَالْجُزْءَ الأَوَّلَ وَالثَّانِي وَالثَّالِثَ مِنْ ((تَفْسِيرِ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ)) رِوَايَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنِ مَسْعُودٍ النَّهْدِيِّ عَنْهُ، بِسَمَاعِهِ مِنَ الشَّيْخِ فَخْرِ الدِّينِ ابْنِ الْبُخَارِيِّ بِإِجَازَتِهِ مِنْ أَبِي الْفَتْحِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بن المندائي، قال: أخبرنا أبو الْحُصَيْنِ سَمَاعًا، وَبِسَمَاعِهِ لِلْجُزْءَ الثَّانِي وَالثَّالِثِ مِنْ سِتِّ الْعَرَبِ بِنْتِ يَحْيَى بْنِ قَايْمَازَ الْكِنْدِيِّ، بِسَمَاعِهَا مِنَ ابْنِ طَبَرْزَدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ غَيْلانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ الْمَذْكُورُ عَنْ سُفْيَانَ.
وَجُزْءًا لَطِيفًا، فِيهِ مَجْلِسٌ مِنْ ((أَمَالِي)) أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَيْلَةَ الْفَرَضِيِّ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا بِهِ الْمَشَايِخُ الأَرْبَعَةُ تَاجُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمُحْسِنِ ابْنِ الْغَرَّافِيِّ الْحُسَيْنِيُّ، وَجَمَالُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ دَرَادَةَ الْقُرَشِيُّ وَفَخْرُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ابْنِ الْبُخَارِيِّ وَشَرَفُ الدِّينِ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ ابْنُ الْغَرَّافِيِّ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُرْتَضَى بْنُ حَاتِمِ بْنِ مُسْلِمٍ السَّعْدِيُّ، وَقَالَ الآخَرُونَ: أَخْبَرَنَا أبو محمد عبد الوهاب بن ظافر ابن عَلِيِّ بْنِ رَوَّاجٍ؛ قَالا: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السِّلَفِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مَسْعُودٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ السَّوْذَرْجَانِيُّ، عَنْهُ.
وَجُزْءًا فِيهِ الأَوَّلُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ الْقَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.