مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيِّ، وَابْنِ الْبُخَارِيِّ، وَابْنِ الْخَلِيلِيِّ وَغَيْرِهِمْ، وَكَانَ رَجُلا جَيِّدًا وَلِيَ وِلايَةَ الصَّالِحِيَّةِ مُدَّةً.
مولده في سابع عشرة محرم سنة ثمان وستين وست مئة، وَمَاتَ فِي لَيْلَةِ الاثْنَيْنِ ثَانِي شَهْرِ رَجَبٍ الفرد سنة ثمان وأربعين وسبع مئة، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ مِنَ الْغَدِ بَعْدَ الظُّهْرِ بِالْجَامِعِ الْمُظَفَّرِيِّ، وَدُفِنَ بِسَفْحِ قَاسَيُونَ.
قَرَأْتُ عَلَيْهِ كِتَابَ ((الشِّفَا)) لِلْقَاضِي عِيَاضٍ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وسبع مئة بِدَارِ الْحَدِيثِ الأَشْرَفِيَّةِ بِدِمَشْقَ، بِسَمَاعِهِ لِجَمِيعِهِ مِنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحُسَيْنِ ابْنِ الْخَلِيلِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنَ ابْنِ جُبَيْرٍ، بِإِجَازَتِهِ مِنَ التَّمِيمِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنَ الْقَاضِي عِيَاضٍ.
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ نَاصِرُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الصَّالِحِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ مَجْدُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الدَّارِيُّ الْخَلِيلِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثلاث وسبعين وست مئة، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جُبَيْرٍ الْكِنَانِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى التَّمِيمِيُّ إِجَازَةً، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي الإِمَامُ أَبُو الْفَضْلِ عِيَاضُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِيَاضٍ الْيَحْصِبِيُّ السَّبْتِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ وَأَبُو الْحُسَيْنِ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا السِّنْجِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَحْبُوبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا التِّرْمِذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ ليثٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ خُرُوجًا إِذَا بُعِثُوا، وَأَنَا خَطِيبُهُمْ إِذَا وَفَدُوا، وَأَنَا مُبَشِّرُهُمْ إِذَا يَئِسُوا، لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي، وَأَنَا أَكْرَمُ وَلَدِ آدَمَ عَلَى رَبِّي وَلا فَخْرَ)) .
وَأَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا بِثَلاثِ دَرَجَاتٍ الشَّيْخُ الإِمَامُ الْحَافِظُ شَيْخُ الْحُفَّاظِ جَمَالُ الدِّينِ أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ ابْنِ الزَّكِيِّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يُوسُفَ الْمِزِّيِّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.