الشُّهُودِ، وَيُبَاشِرُ دَارَ الْحَدِيثِ الْكَامِلِيَّةِ وَيُحِبُّ التَّحْدِيثَ.
مولده في سنة خمسين وست مئة. وَمَاتَ لَيْلَةَ الثَّالِثِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سنة إحدى وأربعين وسبع مئة بِالْقَاهِرَةِ، وَدُفِنَ مِنَ الْغَدِ بِالْقَرَافَةِ.
سَمِعْتُ عَلَيْهِ حُضُورًا ((أَمَالِي الْخَلالِ)) الْعَشَرَةَ، بِسَمَاعِهِ مِنَ النَّجِيبِ، عَنِ ابْنِ كُلَيْبٍ بِقِرَاءَةِ الإِمَامِ أَبِي الْفَتْحِ ابْنِ السُّبْكِيِّ فِي خَامِسَ عَشْرِيَّ رَبِيعٍ الآخِرِ سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة. وَسَمِعْتُ عَلَيْهِ بِالْقِرَاءَةِ حُضُورًا فِي الرَّابِعَةِ مِنْ ((سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ)) مِنْ أَوَّلِ الْكِتَابِ إِلَى آخِرِ الْجُزْءِ الْعَاشِرِ، وَمِنْ قَوْلِهِ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي عَشَرَ: ((بَابَ الْمُهِلَّةِ بِالْعُمْرَةِ تَحِيضُ فَيُدْرِكُهَا الْحَجُّ)) إِلَى آخِرِ الْجُزْءِ، وَالْجُزْءَ الثَّالِثَ عَشَرَ وَالْخَامِسَ عَشَرَ بِكَمَالِهِمَا، بِسَمَاعِهِ مِنَ النَّجِيبِ الْحَرَّانِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنَ ابْنِ طَبَرْزَدَ، بِسَنَدِهِ فِيهِ. وَسَمِعْتُ عَلَيْهِ حُضُورًا فِي الرَّابِعَةِ بِقِرَاءَةِ الشَّيْخِ شِهَابِ الدِّينِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَسْجَدِيِّ كِتَابَ ((الْجُمُعَةِ)) لِلنَّسَائِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنَ الْمُعِينِ الدِّمَشْقِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنَ الْبُوصِيرِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي صَادِقٍ الْمَدِينِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنَ ابْنِ الطَّفَّالِ، عَنِ ابْنِ حَيُّوَيْهِ، عَنِ النَّسَائِيِّ.
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِي بْنِ نَجْمِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدِّمْيَاطِيُّ قراءةًَ عَلَيْهِ وَأَنَا حاضرٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ نَجِيبُ الدِّينِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ الصَّيْقَلِ الْحَرَّانِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ المنعم ابن عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ سَعْدِ بْنِ صَدَقَةَ بْنِ كُلَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْخَيْرِ الْمُبَارَكُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْغَسَّالُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخَلالُ إِمْلاءً فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الصَّلاةِ لأَرْبَعَ عَشْرَةَ خَلَوْنَ مِنْ شعبان من سنة ثمانٍ وثلاثين وأربع مئة بِجَامِعِ الْمَنْصُورِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ إِمْلاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، قَالَ: سَمِعْتُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.