سَمِعَ الْكَثِيرَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ الصُّورِيِّ، وَحَدَّثَ عَنْهُ بِغَالِبِ مَسْمُوعَاتِهِ، وَكَانَ يَجْلِسُ بِبَعْضِ مَرَاكِزِ الشُّهُودِ لِحَمْلِ الشَّهَادَةِ، ثُمَّ رَغِبَ عَنْ ذَلِكَ وَلَزِمَ بَيْتَهُ عَاكِفًا عَلَى الْخَيْرِ.
سَمِعْتُ عَلَيْهِ كِتَابَ ((فَضِيلَةِ الْعَادِلِينَ مِنَ الْوُلاةِ)) تَأْلِيفَ الْحَافِظِ أَبِي نُعَيْمٍ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الصُّورِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ الْمُبَارَكِ ابْنِ الزُّبَيْدِيِّ، وَبِإِجَازَتِهِ مِنَ الْحَافِظِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْعَزِيزِ ابْنِ الأَخْضَرِ؛ قَالا: أَخْبَرَنَا الحافظ أبو أحمد معمر بن عبد العزيز ابْنِ الْفَاخِرِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الأَصْبَهَانِيُّ.
وَجُزْءًا فِيهِ الثَّانِي مِنْ حَدِيثِ عِيسَى بْنِ حَمَّادٍ زُغْبَةَ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، بِسَمَاعِهِ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ الصُّورِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مَوْهُوبِ ابْنِ الْجَوَالِيقِيِّ سَمَاعًا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ نَصْرِ ابْنِ الزَّاغُونِيِّ (ح) قَالَ الصُّورِيُّ: وَأَخْبَرَنَا إِجَازَةً الشَّيْخُ أَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ سَمَاعًا، قَالا: أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو نَصْرٍ محمد بن محمد بن علي بالله سماعاً، قال: أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن عل عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيُّ (ح) قَالَ الْكِنْدِيُّ: وَأَخْبَرَنَا الْمُقْرِئُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ سِبْطُ أَبِي مَنْصُورٍ الْخَيَّاطُ سَمَاعًا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هزارْمرْدَ الصَّرِيفِينِيُّ، قَالَ: أخبرنا الزينبي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.