وَحُمَيْدٌ هُوَ ابْنُ أَبِي حُمَيْدٍ الطَّوِيلُ أَبُو عبيدة البصري، مات سنة ثلاث وأربعين ومئة، وَإِنَّمَا قِيلَ لَهُ: ((الطَّوِيلُ)) لِقِصَرِهِ، كَانَ قَصِيرَ الْقَامَةِ طَوِيلَ الْيَدَيْنِ، فَسُمِّيَ حُمَيْدًا الطَّوِيلَ.
وَبِهِ إِلَى الْبَاغَنْدِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ)) قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: ((كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَاعِفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لأَبَرَّهُ مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مالكٍ)) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
لَمْ يُخَرِّجْهُ أحدٌ مِنْ أَصْحَابِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ هُوَ ابْنُ جُدْعَانَ أَبُو الْحَسَنِ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ الأَعْمَى الْبَصْرِيُّ وَيُقَالُ: الْمَكِّيُّ، قَالَ الْبَرْقَانِيُّ: سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنْهُ، فَقَالَ: هُوَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جدعان، ثم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.