مِنْ عَلامَاتِ السَّاعَةِ
١٩٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: مَتَى قِيَامُ السَّاعَةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ! وَلَكِنْ لَهَا أَشْرَاطٌ وَتَقَارُبُ أَسْوَاقٍ "، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا تَقَارُبُ أَسْوَاقِهَا؟ قَالَ: " كَسَادُهَا، وَمَطَرٌ وَلا نَبَاتٌ، وَأَنْ تَفْشُوَ الْغَيْبَةُ، وَيَكْثُرَ أَوْلادُ الْبَغِيَّةِ، وَأَنْ يَعْظُمَ رَبُّ الْمَالِ، وَأَنْ تَعْلُوَ أَصْوَاتُ الْفَسَقَةِ فِي الْمَسَاجِدِ، وَأَنْ يَظْهَرَ أَهْلُ الْمُنْكَرِ عَلَى أَهْلِ الْحَقِّ "، قَالَ رَجُلٌ: فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: " فِرَّ بِدِينِكَ، وَكُنْ حِلْسًا مِنْ أَحْلاسِ بَيْتِكَ " (١) .
(١) إسناده ضعيف جدًّا: فيه: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، قال ابن معين: " يروي المناكير عن المجاهيل "، انظر: " ميزان الاعتدال " (٢/٥٨٥) ، والحديث مرسل.قوله: " وَكُنْ حِلْسًا مِنْ أَحْلاسِ بَيْتِكَ "؛ أي: الزم بيتك ولا تبرحه. انظر: لسان العرب مادة (حلس) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.