فِعَالة وفُعَالة بكسر الفاء، وبضمها
" بِشارة وبُشارة "؛ قال الأصمعيُّ: الكسر وحده لا غير.
وروى الكسائي: " الزِّيارة والزُّوَارة "، و " دِوَايَة اللبن ودُوَايته " للجِلْدَة الرقيقة التي تعلوه، وهي " الخِفَارة والخُفَارة "، و " الفِتَاحة والفُتاحة "، وهي المحاكمة.
فَعَالة وفُعَالة بفتح الفاء، وبضمها
في صوته " رَفَاعَةٌ ورُفَاعة " أي: عُلُوٌّ وعليه " طَلاوَة من الحسن وطُلاوَة ".
باب ما جاء على فَعالة وفُعُولة
" فَسُلَ فَسَالةً وفُسُولة "، و " رَذُلَ رَذَالةً ورُذُولةً " وفارسٌ بيِّن " الفَرَاسة والفُروسة "، ولحية كثَّة بيِّنة " الكَثَاثة والكُثُوثة " وجَلْد بيِّن " الجَلادة والجُلودة "، وشَعْر وَحْف بيِّن " الوَحَافة والوُحُوفة " إذا كان كثيراً وشعر جَثْل بيِّن " الجَثَالة والجُثُولة " وشعر جَعْدٌ بيِّن " الجَعادة والجُعُودة " ووَقاحٌ بين " الوَقَاحة والوُقُوحة ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.