رَجُلٍ: " رَجْل " ولم أسمع " رُجْل "، وقالوا في تخفيف لَعِب: " لِعْب " ولم نسمع لَعْب.
والأفعال إذا كانت على " فَعِلَ " أو " فُعِلَ " أو " فَعُلَ " خففت؛ يقولون " قد عُلْم " ذاك " أي: عُلِمَ.
وقال أبو النجم:
لوْ عُصْرَ منهُ البَانُ والمِسْكُ انْعَصَرْ
ويقولون: " قد كَرْمَ الرَّجُلُ " يريدون كَرُم، و " نِعْمَ " و " بِئْسَ " إنما أصلهما فَعِل فخففتا.
وإذا جاء الفعل على " فَعَل " لم يخففوه، نحو " ضَرَب " و " قَتَلَ "، و " أَكَل " لأنهم لا يستثقلون الفتحة؛ وقال الأخطل:
وما كُلُّ مغبونٍ ولوْ سَلْفَ صَفْقُهُ ... بِراجعِ ما قدْ فَاتَهُ بِرِدَادِ
أراد " سَلَف " فسكَّنَ المفتوح، وهذا شاذ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.