أي: من أجل.
و" الباء " بمعنى " من "، قال الشاعر:
شربنَ بماءِ البحرِ ثمَّ تَرَفَّعتْ ... مَتَى لُجَجٍ خُضْرٍ لَهُنَّ نئيجُ
أي: شربن من ماء البحر، ومثله قول عنترة:
شَرِبَتْ بماءِ الدُّحْرُضَيْنِ فأَصْبَحتْ ... زَوْرَاءَ تَنْفِرُ عَنْ حِياضِ الدَّيْلَمِ
و" الباء " بمعنى " في "، قال الأعشى:
ما بُكَاءِ الكَبِيرِ بالأطْلالِ
أي: في الأطلال.
و" إلى " بمعنى " مع " يقال: " إنَّ فلاناً ظريفٌ عاقل إلى حَسَبٍ ثاقب "، أي: مع حسب.
وقال ابن مُفَرِّغ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.