و " غبَّ فلان عندنا " إذا بات، ومنه سُمي اللحم البائت الغابَّ، و " أَغَبَّنا " أي: أتانا " غِبًّا ".
و" بَصُرْتُ " من البصيرة أي: علمتُ. قال الله عزّ وجلّ:) بَصُرْتُ بما لم يَبْصُروا بِهِ (، و " أَبْصَرْتُ " بالعين.
و" جَزَى عني الأمر يَجْزِي " - بغير همز - أي: قَضَى عني وأغْنَى، قال الله عزّ وجلّ:) واتَّقوا يوماً لا تَجْزِي نفسٌ عن نفسٍ شيئاً (، و " أَجْزَأَني يُجْزِئني " مهموز، أي: كفاني.
و" أَخْدَجَتِ الناقة والشاة " إذا ألقت ولدها لتمامٍ وهو ناقص الخَلق، و " خَدَجَت فهي خَادِجٌ " إذا ألقته قبل تمام الوقت.
و" أَرَمَّ العظمُ من الشاة " إذا صار فيه رِمٌّ، وهو المخُّ، " وَرَمَّ العظمُ " إذا بلي.
و" أَشْجَيْتُ الرجل " أغصصته، و " شَجَوته أشْجُوه شَجْواً " أحزنته، يقال منهما: شَجَى يَشْجَى شَجًى ".
و" رَصَنْتُ الشيء " إذا أكملته، و " أرْصَنْتُهُ " أحكمته.
و" غَيَّيْتُ غايةً " عملتها وهي الراية، و " أغْيَيْتُها " نصبتها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.