وهو تقلقل الجُرْدان في القُنْب.
والبغل " يشحَجُ "، والحمار " يسْحِلُ " و " ينهَقُ "، والجمل " يَرْغُو " و " يَهْدِرُ "، والناقة " تَئِطِّ " و " تَحِنِّ "، والثَّور " يَخُورُ " و " يَجْأَرُ "، و " اليُعَار " للمعز، و " الثُّؤَاج " للضأن، والتَّيس " يَنِبُّ " و " يَهِبُّ " إذا أراد السِّفاد، والأسد " يزئِرُ " و " يَنْهِت " و " يَنْئِم " و " الزَّمْجَرَةُ " صوت صدره، والذِّئب " يَعْوي " و " يَتَضَوَّر " إذا جاع، والثَّعلب " يَضْبَح "، والكلب " يَنْبَح " و " يَهِرّ "، والسَّنور " تَهِرّ " و " تَمْأُو " و " تَأْمُو "، والأفعى " تَفِحُّ بفِيها " و " تَكِشُّ بجلدها " قال الشاعر:
كأنَّ صوتَ شَخْبِها المُرْفَضِّ ... كَشِيش " أفعَى أجْمَعَتْ لعَضِّ
فهيَ تحكُّ بعضَهَا بَبَعْضِ
والحية " تُنَضْنِضُ " ويقال: النَّضْنضة تحريك لسانها، وابن آوى " يَعْوي " والغراب " يَنْغِقُ " - بالغين معجمة - و " يَنْعب "، والديك " يزقُو " و " يَسْقَع "، والدجاجة " تَنِقّ " و " تُنْقِضُ " إذا أرادت البيض، والنَّسر " يَصْفِرُ "، والحمام " يَهْدِر " و " يَهْدِل "، والمُكَّاء " يَزْقو "
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.