الأولى: حادثة تأبير النخل عند مسلم وأحمد من حديث عائشة وأنس بن مالك رضي الله عنهما، وعند ابن ماجه من حديث عائشة رضي الله عنها، بألفاظ متقاربة.
والحادثة الأخرى: نوم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عن صلاة الفجر وأداؤهم إياها بعد طلوع الشمس. رواه أحمد من حديث أبي قتادة رضي الله عنه، ولفظه:(( ... إن كان أمر دنياكم؛ فشأنكم، وإن كان أمر دينكم؛ فإليَّ)) .