الهيللة وأبى أبو محمد إلاَّ الحمدلة، فقال ميمون هذا يخاطبه زارياً عليه، وكتب بها إليه:
أعِدْ نظراً فيما كتبتَ ولا تكُنْ ... بغير سهامٍ للنضالِ منازعا
فدونك تسليمَ العلومِ لأهلها ... وحسبُكَ منها أنْ تكونَ متابعا
أخِلْتَ ابنَ رشدٍ كالذين عهدتهمْ ... ومن دونه تلقى الهزبرَ المدافعا
فقال أبو جعفر ابن وضاح يراجعه عن ابن أبي جعفر:
لعمركَ ما نبَّهْتَ منِّيَ نائماً ... ودونكَ فاسْمَعْها إذا كنتَ سامعا
فلو سلمتْ تلك العلومُ لأهلها ... لما كنتَ فيما تدَّعيه منازعا
ولو ضمَّنا عندَ التناظرِ مجلسٌ ... سقيناك منها السمَّ لا شكَّ ناقعا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.