ابن أبي قُوة
أبو الحسن علي بن أحمد أبي قُوة الأزدي، من أهل دانية، سكن مراكش، وبها توفي سنة ثمان وستمائة.
وله قصيدة يهنئ فيها بفتح قَفْصة، منها في المهنَّى قوله:
فصلُ القضيةِ أنَّ حزبَكَ غالبٌ ... عند الكفاحِ وحزبُهُمْ مخذولُ
ذكَّرتَهمْ يومَ الحسابِ فلم يَسَلْ ... منهم هناك عن الخليلِ خليلُ
منها:
تركَ الفريسةَ وهي منه بمخلبٍ ... إنَّ الصقورَ على البغاثِ تصول
كتبتْ يراعُ الصفر بين ضلوعه ... سطراً يرى في سفكه التأويل
فالثغر ثغرٌ بالبشائر باسمٌ ... والدينُ جفنٌ بالسُّرور كحيل
ومنها:
المجدُ يشهدُ والبسالةُ والنّدَى ... والحلمُ أنَّك للإمام سليل
أحييتم الإيمان بعد مماتهِ ... وشفيتم الإسلامَ وهو عليل
لولا بيانكمُ ونورُ هداكمُ ... لم يُعرفِ التحريمُ والتحليل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.