ويأتي بعض طرقه في الكلام على الرواية الآتية:
٣٨٨ - وفي رواية عنها:
"حُتِّيه، ثم اقْرُصِيه بالماء، ثم انْضَحِيه".
(قلت: إسنادها صحيح على شرطهما. وأخرجاه في "الصحيحين". وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح").
إسناده: حدثنا مسدد: ثنا حماد. وحدثنا مسدد قال: حدثنا عيسى بن يونس. (ح) وحدثنا موسى بن إسماعيل: نا حماد -يعني: ابن سلمة- عن هشام ... بهذا المعنى قالا:
"حُتِّيه ... " إلخ.
قلت: إسناده من طريق عيسى بن يونس صحيح على شرط البخاري، ومن طريق حماد على شرط مسلم؛ فالحديث على شرطهما.
والحديث أخرجه الطيالسي (رقم ١٦٣٨): حدثنا حماد بن سلمة ... به؛ إلا أنه قال:
"وانضحي ما حوله".
وأخرجه النسائي (١/ ٦٩) من طريق حماد.
وأخرجه الشيخان وأحمد -من طريق يحيى بن سعيد-، والترمذي والدارمي -عن سفيان بن عيينة- عن هشام ... به.
٣٨٩ - عن أم قَيْسٍ بنت مِحْصَنٍ:
سألتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عن دَمِ الحيضِ يكون في الثوب؟ قال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.