للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يَخْنُقُ نَفْسَهُ يَخْنُقُهَا فِي النَّارِ " (١)

٩٦١٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي - " قَالَ اللهُ


(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن عجلان -وهو محمد- فقد روى له البخاري تعليقاً، ومسلم في الشواهد وأصحاب السنن، وهو صدوق، وقد توبع. أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز.
وأخرجه ابن حبان (٥٩٨٧) من طريق الليث بن سعد، عن محمد بن عجلان، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (١٣٦٥) من طريق شعيب بن أبي حمزة، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٩٥) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد ومالك بن أنس، ثلاثتهم عن أبي الزناد، به - ولم يذكر شعيب في حديثه قوله: "والذي يتقحم فيها يتقحم في النار".
وانظر ما سلف برقم (٧٤٤٨) .
قال السندي: قوله: "الذي يطعن نفسه"، أي: في الدنيا، أي: فيقتلها بالطعنة.
"إنما يطعنها في النار"، أي: في نار جهنم، بالنظر إلى المآل، أي أن جزاء تلك الطعنة في الدنيا هو الطعن في الآخرة، حتى كأن فاعلَ هذا فاعل ذاك.
"يتقحم"، أي: يوقع نفسه في المهالك، بأن يتردى من جبل، أو يفعل نحوه.
"فيها"، أي: في الدنيا. أو المراد: الذي يرمي نفسه في نار الدنيا.
"يتقحم في النار"، أي: يرميها في نار الآخرة، جزاوه أن يقال له: ارمها في نار الآخرة. والله تعالى أعلم.