= قلنا: ومحمد بن إسحاق روى له مسلم في المتابعات، ولم يحتج به. وأخرج ابن خزيمة (١٨٠٣) ، والبيهقي ٣/٢٤٣ من طريق صالح بن كيسان، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعاً: "إذا كان يوم الجمعة فاغتسل الرجل، وغسل رأسه، ثم تطيب من أطيب طِيبه، ولبس من صالح ثيابه، ثم خرج إلى الصلاة ولم يُفَرق بين اثنين، ثم استمع للإمام غفِرَ له من الجمعة وزيادة ثلاثة أيام" وإسناده صحيح. وأخرج أبو يعلى (٦٥٤٩) من طريق عبيد الله بن عمر، عن المقبري، عن أبي هريرة، مرفوعاً: "من اغتسل يومَ الجمعة، ولبس من أحسن ثيابه، وغَدَا وابتكر حتى يأتي، فاستمع وأنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى" وفي إسناده سويد بن سعيد، وهو ضعيف. وانظر ما سلف برقم (٧١٢٩) . وفي الباب عن أبي ذر، سيأتي ٥/١٧٧ و١٨٠. وعن سلمان الفارسي، سيأتي ٥/٤٣٨ و٤٤٠. وعن ابن عمر عند الطبراني في "الأوسط" (٧٣٩٥) ، وإسناده ضعيف. (١) في (م) والنسخ المتأخرة: "لو أُهْدِيَتْ " بالتاء، وهو خطأ، إذ لا فرق حينئذ بين رواية وكيع وبين رواية أبي معاوية. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو حازم: هو سلمان الأشجعي. وأخرجه البخاري (٥١٧٨) من طريق أبي حمزة محمد بن ميمون، وابن حبان (٥٢٩١) ، والبغوي (١٦٠٩) من طريق أسباط بن محمد، كلاهما عن سليمان بن=