وهب، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٧٦٢٠) . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمارة بن غزية، فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (٤٨٢) عن هارون بن معروف، بهذا الإسناد. وقرن بهارون عمرو بن سَوادٍ. وأخرجه أبو داود (٨٧٥) ، والنسائي ٢/٢٢٦، وأبو عوانة ٢/١٨٠، والطبراني في "الدعاء" (٦١٣) ، والبيهقي ٢/١١٠، والبغوي (٦٥٨) من طرق عن ابن وهب، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٣٤، والطبراني في "الدعاء" (٦١١) و (٦١٢) من طريق يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية، به. وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (١٩٠٠) ، وفيه: "وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقَمِن أن يُستَجاب لكم". قوله: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد"، قال السندي: الظاهر أن "ما" مصدرية، و"كان" تامة، والجار متعلق بالقرب، وخبر "أقرب" محذوف، تقديره: حاصل له، وجملة "وهو ساجد" حال من ضمير "حاصل"، والمعنى: أقرب أكوان العبد من ربه تبارك وتعالى حاصل حين كونه ساجداً. قال القرطبي: هذا أقرب بالرتبة والكرامة، لا بالمسافة والمساحة.