= وعن أم سلمة مرفوعاً: "الحج جهاد كل ضعيف"، أخرجه ابن ماجه (٢٩٠٢) ، وسيأتي في مسندها ٦/٢٩٤، وإسناده منقطع. وثالث من حديث طلحة بن عبيد الله عند ابن ماجه (٢٩٨٩) ، والطبراني في "الأوسط" (٦٧١٩) بلفظ: "الحج جهاد، والعمرة تطوع". قال البوصيري في "مصباح الزجاجة": في إسناده ابن قيس المعروف بمندل، ضعفه أحمد وابن معين وغيره، والحسن (يعني ابن يحيى الخشني) أيضا ضعيف. ورابع من حديث الحسين بن علي أو علي بن الحسين عند عبد الرزاق (٨٨٠٩) ، وسعيد بن منصور (٢٣٤٢) ، والبغوي في "الجعديات" (٢٤٧٨) ، والطبراني في "الكبير" (٢٩١٠) ، ولفظه: جاء رجل إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: إني جبان وإني ضعيف، قال: "هلم إلى جهاد لا شوكة فيه، الحج". قال الهيثمي في "المجمع" ٣/٢٠٦: رجاله ثقات. وخامس من حديث الشفاء بنت عبد الله عند الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٩٢) وفيه قصة كقصة حديث الحسين بن علي. قال الهيثمي: فيه الوليد بن أبي ثور، ضعفه أبو زرعة وجماعة، وزكاه شريك. (١) نُسِبَ عمرو بن الحارث في (م) ونسخة على هامش (س) تيمياً، وهو خطأ من بعض النساخ ولم ترد في الأصول العتيقة ولا في المصادر التي خرجت الحديث. وعمرو بن الحارث أنصاري مولى لقيس بن سعد. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. جعفر بن ربيعة: هو ابن شرحبيل بن حسنة. وأخرجه أبو يعلى (٦٢٩٧) ، والطبري في "تهذيب الآثار" في مسند علي ص ٩، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٨٩٠) من طرق عن عبد الله بن =