= حُصَين الأسدي. وسيتكرر الحديث بشطريه برقم (١٠٠٥٥) . وأخرج الشطر الأول منه الترمذي في "الشمائل" (٣٨٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه كذلك أبو داود الطيالسي (٢٤٢٠) عن أبي عوانة، عن أبي حصين، به. وأخرجه بشطريه البخاري (١١٠) و (٦١٩٧) من طريق أبي عوانة، عن أبي حصين، به. وأخرج الثاني منه مسلم (٣) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٥٥٠) من طريق أبي عوانة، عن أبي حصين، به. وسلف الشطر الأول من الحديث من طريق أبي صالح، في مسند ابن مسعود برقم (٣٧٩٨) ، وسيأتي برقم (٩٩٦٦) ، وسلف أيضا من طريق كليب بن شهاب، عن أبي هريرة برقم (٧١٦٨) . وسيأتي الثاني منه من طريق أبي صالح برقم (١٠٧٢٨) . وللحديث طرق أخرى انظر (٨٢٦٦) و (٩٣٥٠) و (١٠٥١٣) . قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من رآني في المنام فقد رآني، إن الشيطان لا يتصور بي"، وفي رواية: "من رآني في المنام، فقد رآني، فإنه لا ينبغي للشيطان أن يتشبه بي"، وفي رواية: "لا ينبغي للشيطان أن يتمثل في صورتي"، وفي رواية: "من رآني فقد رأى الحق"، وفي رواية: "من رآني في المنام فسيراني في اليقظة" أو: "لكأنما رآني في اليقظة". قال أبو بكر ابن الباقلاني: معناه أن رؤياه حق ليست بأضغاثِ أحلام ولا من تخييل الشيطان، وإن رآه على غير الصفة التي كان عليها في الحياة، وإنما تلك الأمثلة من فعل الله جعلها علماً على ما تُؤول به من تبشير أو إنذار فينبغي أن يبحث عن تأويلها. وروى إسماعيل القاضي، عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن=