= "الحلية" ٨/١٥٩-١٦٠، والبيهقي في "السنن" ٩/٤٨، وفي "الشعب" (٤٢٢٣) ، والخطيب البغدادي في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ٢/٤٤٣ من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الِإسناد. وأخرجه أبو عوانة ٥/٨٤ من طريق أبي ربيعة، عن وهيب بن الورد، به. وأخرجه أبن أبي عاصم في "الجهاد" (٤٣) ، وابن الجارود في "المنتقى" (١٠٣٦) ، والحاكم ٢/٧٩ من طريق عبد الله بن رجاء، والبغوي في "التفسير" ١/١٨٨ من طريق سعيد بن عثمان العبدي، كلاهما عن عمر بن محمد بن المنكدر، به. وأخرجه بنحوه الترمذي (١٦٦٦) ، وابن ماجه (٢٧٦٣) ، وابن عدي ١/٢٧٨، والحاكم ٢/٧٩ من طريق إسماعيل بن رافع، عن سمي، به. وأخرجه عبد بن حميد (١٤٣٤) ، والطبراني في "مسند الشاميين" (٢٨٧) من طريق مكحول، والطبراني (٧٩٦) و (٨٠٩) من طريق عبد الملك بن مروان، كلاهما عن أبي هريرة، بلفظ: "من لم يغز أو يجهز غازياً، أو يخلف غازياً في سبيل الله في أهله بخير أصابه الله بقارعة". وإسناد الطريق ضعيف. لكن يشهد لهذا اللفظ حديث أبي أمامة عند أبي داود (٢٥٠٣) ، وابن ماجه (٢٧٦٢) ، وإسناده حسن. قوله: "ولم يحدث"، قال السندي: من التحديث، قيل: بأن يقول في نفسه: يا ليتني كنت غازياً، أو المراد: ولم ينو الجهاد، وعلامته إعداد الآلات، قال تعالى: (ولو أرَادوا الخُرُوجَ لأعَدُوا له عُدَّةً) [التوبة: ٤٦] . (١) كذا في (عس) ، وفي (ظ٣) : بموعده، وعلى هامش (س) لموعده، وفي (م) وبقية النسخ: لموعوده.