= وانظر ما سلف في مسنده برقم (٥٤١٤) . (١) إسناده ضعيف لضعف أبي السمح -واسمه دراج بن سمعان القرشي- فقد ضعفه غير واحد من الأئمة. وهو في "الزهد" لابن المبارك بزوائد نعيم (٣١٣) . وأخرجه الطبري في "تفسيره" ١٧/١٣٣-١٣٤ من طريق إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، بهذا الِإسناد. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على "الزهد" ص ٢٠، والترمذي (٢٥٨٢) ، والطبري ١٧/١٣٤، والحاكم ٢/٣٨٧، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/١٨٢، والبغوي في "شرح السنة" (٤٤٠٦) ، وفي "التفسير" ٣/٢٨١ من طرق عن عبد الله بن المبارك، به. وزاد كل من خرّج هذا الحديث في آخره: "وهو الصهْرُ، ثم يعادُ كما كان". "الحميم": الماء الحارُ. "فيسلت": يقطع ويستأصل. قاله السندي. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، إبراهيم بن إسحاق قد توبع، ومن فوقه ثقات من رجال الصحيح. وهيب: هو ابن الورد المكي، وسمي: هو مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٦/١٩٢، ومسلم (١٩١٠) (١٥٨) ، وأبو داود (٢٥٠٢) ، والنسائي ٦/٨، وأبو عوانة ٥/٨٤، والحاكم ٢/٧٩، وأبو نعيم في=