= وسلف برقم (٧١٣١) من طريق عمر بن أبي سلمة، عن أبي سلمة. (١) كذا في (ظ ٣) و (عس) و"تهذيب الكمال": فليقل، وهي الرواية في "صحيح مسلم"، وفي (م) وباقي النسخ الخطية: فليتفل. (٢) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير القاسم بن مهران -وهو القيسي، مولاهم، خال هشيم- فمن رجال مسلم، وهو صدوق أبو رافع: هو نفيع الصائغ المدني، نزيل البصرة. وأخرجه المزي في ترجمة القاسم من "تهذيب الكمال" ٢٣/٤٥٢-٤٥٣ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣٦٤، ومسلم (٥٥٠) ، وابن ماجه (١٠٢٢) من طريق إسماعيل ابن علية، به. وأخرجه مسلم (٥٥٠) ، وأبو عوانة ١/٤٠٣، والبيهقي ٢/٢٩٢ من طريق هشيم، ومسلم (٥٥٠) ، وأبو عوانة ١/٤٠٣ من طريق عبد الوارث بن سعيد، كلاهما عن القاسم بن مهران، به. ورواية هشيم عند أبي عوانة مختصرة بلفظ: رأيت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بزق في ثوبه وهو في الصلاة، فلقد رأيته يرد بعضه على بعض. وأخرجه عبد الرزاق (١٦٨٠) عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة=