(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي ١/١٣٧-١٣٨، والحميدي (٩٦٦) ، ومسلم (٨٥١) (١٢) ، وابن الجارود (٢٩٩) ، وابن خزيمة (١٨٠٦) ، والبيهقي ٣/٢١٩ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي ٣/٢١٩ من طريق محمد بن عجلان، عن أبي الزناد، به - وقال في آخره: "فقد لغوت على نفسك". وأخرجه كذلك عبد الرزاق (٥٤١٨) عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة. وهو بنحوه عن عبد الرزاق في "المسند" برقم (٨٢٣٥) . وسيأتي الحديث برقم (١٠٣٠٠) من طريق مالك، عن أبي الزناد، وله طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر (٧٦٨٦) و (٩٠٤٣) . وفي الباب عن علي، سلف برقم (٧١٩) . وعن ابن عباس، سلف أيضا برقم (٢٠٣٣) . وعن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٧٠١) . قوله: "لغيت"، ضبط في بعض النسخ المتاخرة بكسر الغين، وضبط في (ظ٣) بفتحها وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: ضبطناه بفتح الغين المعجمة، وهو الأجود عندنا، وضبط في "صحيح مسلم" طبعة الأستانة ٣/٥ بكسرها، اتباعا لظاهر قول النووي في "الشرح": " قال أهل اللغة: يقال: لغا يلغو، كغزا يغزو، ويقال: لغي يلغى، كعمي يعمى، لغتان، الأولى أفصح. وظاهر القرآن يقتضي هذه الثانية، التي هي لغة أبي هريرة، قال الله تعالى: (وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه) ، وهذا من: لغي يلغى، ولو كان من الأول لقال: "والغوا بضم العين"، ولكنها=