(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (١٠٠٩) ، وابن خزيمة (٢٠٦٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وسقط من المطبوع من "مسند الحميدي" ذكر سفيان، وانظر (٧٢٢٩) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (١١٣٦) ، والبخاري (٣٥٣٣) ، والبيهقي في "السنن" ٨/٢٥٢، وفي "الدلائل" ١/١٥٢ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٦/١٥٩ من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، به. وسيأتي برقم (٨٨٢٥) ، وانظر (٨٤٧٨) . قال الحافظ في "الفتح" ٦/٥٥٨: كان الكفار من قريش من شدة كراهتهم للنبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يسمونه باسمه الدال على المدح، فيعدلون إلى ضده فيقولون: مذمم، وإذا ذكروه بسوء قالوا: فعل الله بمذمم، ومذمم ليس هو اسمه ولا يعرف به. فكان الذي يقع منهم في ذلك مصروفا إلى غيره.