=وعن عبد الله بن الزبير عمن نبأه عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عند الطحاوي في "المشكل " (٢٠٠٧) . وفي باب الشرب في معىَّ، عن أبي هريرة، سيرد ٢/٣٧٥. وعن نضلة بن عمرو الغفاري، سيرد ٤/٣٣٤. وعن رجل من جهينة، سيرد ٥/٣٦٩-٣٧٠. وعن جهجاه الغفاري، عند الطحاوي في "المشكل " (٢٠٢١) . قوله: "في معىً واحد" المعى، بكسر الميم وفتح العين والألف المقصورة: واحد الأمعاء، وهي المصارين. قال ابن الأثير: هذا مثل ضربه للمؤمن وزهده في الدنيا، والكافر وحرصه عليها، وليس معناه كثرة الأكل دون الاتساع في الدنيا، ولهذا قيل: الرُغب شؤم، لأنه يحمل صاحبه على اقتحام النار. وقيل: هو تحضيض للمؤمن وتحامي ما يجره الشبع من القسوة وطاعة الشهوة، ووصفُ الكافر بكثرة الأكل إغلاظً على المؤمن وتأكيد لما رسم له. وانظر لزاماً "شرح مشكل الآثار" ٥/٢٤٨ - ٢٥٨ بتحقيقنا. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيي: هو ابن سعيد القطان، وعبيد الله: هو ابن عمر بن حفص العمري. وأخرجه البخاري (٣٢٦٤) ، ومسلم (٢٢٠٩) (٧٨) من طريق يحيي بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٨١، ومسلم (٢٢٠٩) ، وابن ماجه (٣٤٧٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٠٩) ، وابن حبان (٦٠٦٦) من طرق، عن عبيد الله بن عمر، به.=