= عبد الله النخعي ضعيف لسوء حفظه، لكن حديثه حسن في الشواهد والمتابعات، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أن سماكاً -وهو ابن حرب- لا يرقى حديثه إلى درجة الصحيح، حجاج: هو ابن محمد الأعور المصيصي. وأخرجه بقسميه أبو يعلى (٤٩٨١) من طريق بشر بن الوليد الكندي، عن شريك، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤/١١٨، واقتصر على نسبته إلى أبي يعلى، وقال: وإسناده جيد! ولم ينسبه إلى أحمد. واقتصر على نسبته إلى أبي يعلى أيضاً المنذري في "الترغيب والترهيب" ٣/٨ و٢٧٨، وجود إسناده! والقسم الأول منه، وهو قوله: لعن الله آكل الربا ... صحيح لغيره، وقد تقدم مع ذكر شواهده برقم (٣٧٢٥) . والقسم الثاني منه، وهو قوله: ما ظهر في قوم الزنى والربا ... له شاهد من حديث ابن عباس عند الحاكم في "المستدرك" ٢/٣٧، وصححه، ووافقه الذهبي، مع أنه من رواية سماك بن حرب، عن عكرمة، وهي مضطربة، لكن أخرجه الطبراني في "الكبير" ١/ (٤٦٠) من طريق سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤/١١٨، وقال: وفيه هاشم بن مرزوق، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات. قلنا: قد ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٩/١٠٤، وقال: سألت أبي عنه، فقال: ثقة. وآخر بنحوه من حديث ميمونة دون ذكر الربا، سيرد ٦/٣٣٣. وثالث من حديث عمرو بن العاص دون ذكر الزنى، سيرد ٤/٢٠٥.