= وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (١٩٧٤٩) ، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (٤٢٢٣) ، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٤٢، والشاشي (٤٨٣) ، وابن حبان (٥٢٥) و (٥٢٦) ، والطبراني في "الكبير" (١٠٤٣٣) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/٤٣، والبيهقي في "السنن" ١٠/١٢٥، والبغوي في "شرح السنة" (٣٤٩٠) . قال أبو نعيم: غريب من حديث منصور، لم نسمعه إلا من هذا الوجه. وقد أورده أبو عوانة في "مسنده" ٤/٥٠-٥١ من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد، ثم قال: في هذا الحديث نظر في صحته وتوهينه! وأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٤٢ من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود. ولم نجده في "مصنف عبد الرزاق" من هذا الطريق. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٢٧١، وليس من شرطه، واقتصر على نسبته إلى الطبراني، وقال: ورجاله رجال الصحيح. ثم لم ينسبه لأحمد. وفي الباب عن كلثوم الخزاعي مرسلا عند ابن ماجه (٤٢٢٢) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/١٢٥. قال السندي: قوله: كيف لي أن أعلم ... : كأنه سأل عن معرفة الإحسان إلى الخلق أو مع الخالق، والجواب مبني على ما جاء: "أنتم شهداء الله ... ". والله تعالى أعلم. (١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك -وهو ابن=