(١) إسناده ضعيف من أجل علي بن زيد- وهو ابن جدعان- وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين، ولبعضه شواهد كما سلف. إسماعيل: هو ابن عُلية، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك. وقصة إقامته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة ثماني عشرة يقصر الصلاة صحيحة. وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (١٢) ، وابن أبي شيبة ٢/٤٥٠، وابن خزيمة (١٦٤٣) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٥١٥) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وسيأتي مختصراً عن إسماعيل ابن علية برقم (١٩٨٧٨) ، وانظر (١٩٨٦٥) . (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن الحسن- وهو البصري- لم يسمع من عمران، لكن قد تابعه أبو رجاء العطاردي. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، ويونس: هو ابن عبيد البصري. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٥٣١) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٧٥) ، والدارقطني ١/٣٨٣ من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، وأبو داود (٤٤٣) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٣٢) ، والدارقطني ١/٣٨٣، والحاكم ١/٢٧٤ من طريق خالد ابن عبد الله، كلاهما عن يونس، به. وسيأتي بالأرقام (١٩٩٦٤) و (١٩٩٦٥) و (١٩٩٩١) . =