= للتخلص منه، ولم يُرِد به الإسلام، فالمعنى: لو قلت عن اختيار للدخول في دين الإسلام كان معتبراً، ويؤيده قوله: "هذه حاجتك"، فيما بعد، ففيه دليل على أنه كان أحياناً يقضي بالبواطن أيضاً، وقد جاءت له نظائر. وعلى الأول، فقد أورِدَ عليه أنه كيف ردَه إلى دار الكفر، وأجاب النووي ١١/١٠٠: بأنه ليس في الحديث أنه حين فادى به رجع إلى دار الكفر، ولو ثبت رجوعه إلى دار الكفر، وهو قادر على إظهار دينه لقوة شوكة عشيرته أو نحو ذلك لم يحرم ذلك. "سرح المدينة" بفتح فسكون: المال السائم. "فذهبوا بها" أي: بالسرح بتأويل الماشية. "رغا" أي: صاح. "مجرسة" بجيم وراء وسين مهملة اسم مفعول بالتشديد، أي: مجربة في الركوب والسَّير. "داجناً" أي: ملازمة للبيت. (١) في (م) و (ق) : أفلحنا ... أنجحنا. وانظر لذلك التعليق على الحديث السالف برقم (١٩٨٣١) . (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع، الحسن البصري لم يسمع من=