للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

غطّينا بها رأسه بدت رجلاه، وإذا غطّينا رجليه بدا رأسه، فأمرنا رسول اللَّه أن نغطي رأسه ونجعل على رجليه شيئًا من الإذخر، ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها" (١).

وفي "الصحيحين" عن قيس بن أبي (٢) حازم قال: دخلنا على خباب نعوده وقد اكتوى سبع كيّات. فقال: "إن أصحابنا الذين سلفوا مضوا ولم تنقصهم الدنيا" وذكر الحديث (٣).

وقال سعيد بن منصور: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر قال: "ما يصيب عبد (٤) من الدنيا شيئًا إلا انتقص من درجاته عند اللَّه وإن كان عليه كريمًا" (٥).

وفي "صحيح البخاري" عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: أتي عبد الرحمن بطعام، وكان صائمًا. فقال: "قتل مصعب بن عمير وهو خير مني، وكفن في بردة؛ إن غطّي رأسه بدت رجلاه، وإن غطّي رجلاه


(١) "صحيح البخاري" رقم (١٢٧٦)، و"صحيح مسلم" رقم (٩٤٠).
ويهدبها: أي يجنبها. انظر: "النهاية" لابن الأثير (٥/ ٢٥٠)
(٢) ساقطة من الأصل، واستدركتها من (م) و (ن)، ومن مصادر التخريج.
(٣) "صحيح البخاري" رقم (٥٦٧٢)، و"صحيح مسلم" رقم (٢٦٨١). وليس في مسلم محلّ الشاهد.
(٤) في (م) و (ن): "ما من عبد يصيب". وفي (ب): "ما أوتي عبد".
(٥) لم أقف عليه فيما طبع من سنن سعيد.
وقد رواه البيهقي في "شعب الإيمان" رقم (١٠٦٧٦) من طريق سعيد به.
والأثر رواه أيضًا: ابن أبي شيبة في "مصنفه" رقم (٣٤٦٢٨)، وهناد في "الزهد" رقم (٥٥٧)، وابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا". رقم (٣١١)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (١/ ٣٠٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>