للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يبيت الليالي المتتابعة طاويًا وأهله لا يجدون عشاء، وكان أكثر خبزهم خبز الشعير" قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح (١).

وفي الترمذي من حديث أبي أمامة: "ما كان يفضل عن أهل بيت رسول اللَّه خبز الشعير" (٢).

وفي "المسند" عن عائشة: "والذي بعث محمدًا بالحق ما رأى مُنخلًا، ولا أكل خبزًا منخولًا منذ بعثه اللَّه ﷿ إلى أن قُبض" قال عروة فقلت: فكيف كنتم تأكلون الشعير؟ قالت: كنا نقول: أف -أي: ننفخه- فيطير ما طار، ونعجن الباقي (٣).

وفي "صحيح البخاري" عن أنس قال: لقد رهن رسول اللَّه درعه بشعير، ولقد سمعته يقول: "ما أصبح لآل محمد صاع ولا أمسى، وإنهم لتسعة أبيات" (٤).

وفي "مسند الحارث بن أبي أسامة (٥) " أن فاطمة جاءت بكسرة خبز


(١) "المسند" (١/ ٢٥٥)، و"جامع الترمذي" رقم (٢٣٦٠).
ورواه ابن ماجه أيضًا في "سننه" (٣٣٤٧).
وطاويًا: أي خالي البطن، جائع لم يأكل. انظر: "النهاية" لابن الأثير (٣/ ١٤٦).
(٢) "جامع الترمذي" رقم (٢٣٥٩)، وقال: "حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه".
(٣) "المسند" (٦/ ٧١).
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٣١٢): "رواه أحمد وفيه سليمان بن رومان ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا".
(٤) "صحيح البخاري" رقم (٢٥٠٨).
(٥) في الأصل: "أمامة"، وهو خطأ. والتصويب من النسخ الأخرى.

<<  <  ج: ص:  >  >>