وقال الشاعر:
بيضاء ضحوتها وصف ... راء العشيّة كالعراره «١»
وقال ذو الرمة:
بيضاء صفراء قد تنازعها ... لونان من فضة ومن ذهب
ومن قولنا:
بيضاء يحمرّ خدّاها إذا خجلت ... كما جرى ذهب في صفحتي ورق
ما إن رأيت ولا سمعت بمثله ... درّا يعود من الحياء عقيقا
كم شادن لطف الحياء بوجهه ... فأصاره وردا على وجناته
عقائل كالآرام أما وجوهها ... فدرّ ولكنّ الخدود عقيق
[ومن قولهم في الجارية]
جميلة من بعيد، مليحة من قريب؛ فالجميلة التي تأخذ بصرك جملة على بعد، فإذا دنت لم تكن كذلك؛ والمليحة التي كلما كرّرت فيها بصرك زادتك حسنا.
وقال بعضهم: الجميلة السمينة، من الجميل، وهو الشحم، والمليحة أيضا من الملحة، وهو البياض، والصبيحة مثل ذلك، يشبهونا بالصبح في بياضه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.