عن أبي يزيد المدنيّ، عن عائشة قالت: جاء مخرمة بن نوفل، فلمّا سمع النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم صوته.. قال:«بئس أخو العشيرة» . فلمّا جاء.. أدناه، فقلت: يا رسول الله؛ قلت له ما قلت، ثمّ ألنت له القول؟
«مولاهم» ، البصري صدوق كثير الخطأ.
قال أحمد بن حنبل: صالح الحديث، وضعّفه ابن معين، وأبو حاتم. ووثقّه أبو داود الطيالسيّ، وأبو داود، وابن حبّان، وأبو أحمد ابن عدي وغيرهم.
ومات سنة: اثنتين وخمسين ومائة.
(عن أبي يزيد المدنيّ) ؛ ثم البصري، روى عن أبي هريرة، وأسماء بنت عميس، وعنه أيوب، وجرير بن حازم؛ وثّقه ابن معين، وقال أبو حاتم:
لا يسمّى ويكتب حديثه. وقال أبو زرعة: لا أعرف اسمه.
(عن عائشة) أمّ المؤمنين رضي الله تعالى عنها؛ (قالت: جاء مخرمة بن نوفل) القرشيّ الزّهري يستأذن، (فلمّا سمع النّبيّ) صلى الله عليه وسلم (صوته؛ قال:«بئس أخو العشيرة» ) ؛ أي: الواحد منها. يقال «هو أخو تميم» ؛ أي: واحد منهم، والمراد بالعشيرة: الجماعة من الناس؛ لا واحد لها من لفظها. أو القبيلة؛ قاله عياض.
وقال غيره: العشيرة الأدنى إلى الرجل من أهله وهم ولد أبيه وجدّه.
وللعشيرة ثلاثة إطلاقات.
(فلمّا جاء أدناه) ؛ أي: قرّبه ولاطفه وألان له القول.
(فقلت: يا رسول الله؛ قلت له) ؛ أي: لأجله؛ وفي شأنه، لا أنّه خاطبه!! لفساد المعنى (ما قلت) أي: الذي قلته في غيبته، (ثمّ) في حضوره (ألنت له القول) ؛ أي: لطّفت له القول؟!