«ولا تكتب بكفّك غير شيء ... يسرّك في القيامة أن تراه»
«١» وبعد فإن الله سبحانه وتعالى قد جعل هذه الأمة، بفضل الرسول الأعظم، خير أمة أخرجت للناس: تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر، وتؤمن بالله. وقد جعله الله تعالى خير شافع ومشفّع لذنوب أمته، في يوم يقول فيه كل امرىء يا رب نفسي:
«ومن يتوسّل بالنبيّ محمد ... شفيع البرايا السيد السند الأسنى
«٢» فنشهد أنك يا حبيبنا، يا حبيب الله، قد أديت الأمانة، ونصحت الأمة، وعدلت بين الناس، ورفعت من شأن المسلمين حتى جعلتهم شهداء على الناس أجمعين، وكنت أنت الشهيد عليهم [من البسيط] :
«يا خير من دفنت بالقاع أعظمه ... فطاب من طيبهنّ القاع والأكم