لا تفصح به (وكان* له صلى الله عليه وسلّم مائة من الغنم «١» )«لا يريد أن يزيد على ذلك كلما ولد الراعي بهمة ذبح مكانها شاة «٢» » .
قال اليعمري**: وكانت له شاة- زاد في العيون-: يختص بشرب لبنها تسمى
- وحول: «البغوم» انظر أيضا المراجع الاتية: أ- «الكامل في التاريخ» للإمام ابن الأثير ٢/ ١٨٠. ب- «تلقيح فهوم أهل الأثر» للإمام ابن الجوزي- ذكر لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلّم- ص ٤١. ج- «المواهب اللدنية مع شرحها» ٣/ ٣٩٢. (*) في بعض نسخ «أوجز السير» - أصل كتابنا- «وكانت له» «بدل» وكان له كلاهما صواب. (١) حديث: «وكان له صلى الله عليه وسلّم مائة من الغنم ... إلخ» . أخرجه الإمام أبو داود في سننه ١/ ٣٥ رقم: ١٤٢ بلفظ: ... عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه: لقيط بن صبرة قال: كنت وافد بني المنتفق، أو في وفد بني المنتفق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلّم فلم نصادفه في منزله، وصادفنا عائشة أم المؤمنين- رضي الله عنها- قال: فأمرت لنا بخريزة فصنعت لنا، قال: وأتينا بقناع- ولم يقل قتيبة القناع- والقناع: الطبق فيه تمر. ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال: «هل أصبتم شيئا، أو أمر لكم بشيء؟ قال: قلنا: نعم يا رسول الله فبينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم جلوس إذا دفع الراعى غنمه إلى المراح، ومعه «سخلة» تيعر، فقال: «ما ولدت يا فلان» ؟. قال: بهمة. قال: «فاذبح لنا مكانها شاة» ثم قال: «لا تحسبن» ولم يقل: لا تحسبن أنا من أجلك ذبحناها لنا غنم مائة لا نريد أن تزيد؛ فإذا ولد الراعي بهمة ذبحنا مكانها ... إلخ» اه: السنن للإمام أبي داود. والحديث أخرجه الحاكم في «المستدرك» ٤/ ١٢٣ رقم: ٧٠٦٧. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص. وحول الحديث انظر: أ- «مسند الإمام الشافعي» ص ١٥. ب- «صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان» ٣/ ٣٣٢ رقم: ١٠٥٤. د- «تاريخ الإسلام» للإمام الذهبي- السيرة النبوية- ص ٥٢١. هـ- «زاد المعاد ... » بحاشية «المواهب» ١/ ١٢١. و «سبل الهدى والرشاد ... » للصالحي ٧/ ٤١٢. (٢) من أول قوله: «لا يريد أن يزيد» إلى قوله: «شاة» مقتبس من حديث الإمام أبي داود المتقدم. (**) و «اليعمري» هو: «الحافظ أبو الفتح محمد بن محمد بن سيد الناس اليعمري» المتوفى-