شهد [بدرا «٢» ] والمشاهد كلها*، ومات بالمدينة** سنة ثلاث وأربعين «٣» » وصلى عليه «مروان «٤» » وهو يومئذ أمير على المدينة، وهو أحد الذين قتلوا «كعب بن الأشرف» ، وهو أيضا أحد الذين قعدوا عن الفتنة هو و «أسامة بن زيد» ، و «سعد بن أبي وقاص» ، و «عبد الله/ بن عمر- رضي الله عنهم «٥» -» و «عاصم» بن ثابت «ابن أبي الأقلح» بن قيس بن عصمة بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد الأنصاري الأوسي، يكنى أبا سليمان «٦» .
(١) ما بين القوسين المعكوفين غير واضح بالأصل، وأثبتناه من: الاستيعاب لابن عبد البر ٣/ ٣٣٣- ترجمة محمد بن مسلمة-. (٢) شهود لغزوة «بدر» قول ابن عبد البر كما في (الاستيعاب) ٣/ ٣٣٣. (*) شهوده- رضي الله عنه- (المشاهد كلها) لم يسلم به بعض الأئمة كالإمام ابن عبد البر وغيره حيث قال في (الاستيعاب) : « ... واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلّم على المدينة في بعض غزواته وقيل: استخلفه في غزوة «قرقرة الكدر» . وقيل: إنه استحلفه عام تبوك» . وقال ابن حجر في (الإصابة) ٣/ ٣٨٣: « ... إلا غزوة تبوك؛ فإنه تخلف بإذن النبي صلى الله عليه وسلّم أن يقيم بالمدينة، وكان ممن ذهب إلى قتل كعب بن الأشراف، كما ذكر المؤلف ... » اه: الإصابة بتصرف. (**) وفاته بالمدينة هو قول الإمام ابن عبد البر كما في (الاستيعاب) ٣/ ٣٣٣ حيث قال: « ... ومات بالمدينة ولم يستوطن غيرها» اه: الاستيعاب. (٣) وفاته- رضي الله عنه- سنة ثلاث وأربعين ذكره ابن عبد البر في (الاستيعاب) ٣/ ٣٣٥، وذكره أيضا غيره فقال: وقيل: سنة ست وأربعين. وقيل: سنة سبع وأربعين، وهو ابن سبع وسبعين ... إلخ» اه: الاستيعاب. (٤) حول «صلاة مروان بن الحكم عليه ... إلخ» انظر: أ- (الاستيعاب) لابن عبد البر ٣/ ٣٣٥. (٥) حول قتله بن كعب بن الأشراف «وقعوده عن الفتنة ... إلخ» قال ابن عبد البر في (الاستيعاب) ٣/ ٣٣٥: « ... وهو أحد الذين قتلوا «كعب ... » ... واعتزل الفتنة، واتخذ سيفا من خشب ... إلخ» اه: الاستيعاب. وانظر: (الإصابة) لابن حجر في ٣/ ٣٨٣- ٣٨٤: وحيث قال: « ... وكان ممن ذهب إلى قتل كعب بن الأشرف، وإلى ابن أبي الحقيق ... وكان ممن اعتزل الفتنة ... » اه: الإصابة. (٦) و «عاصم ... » ترجم له ابن حجر في (الإصابة) ٢/ ٢٤٤- ٢٤٥ رقم: ٤٣٤٧ فقال: هو: عاصم بن ثابت ... ، جد عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه من السابقين الأولين من الأنصار له قصة في سرية من سرايا رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- ستأتي- إن شاء الله تعالى- ... ولذلك كان-