للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

المغيرة المخزومية «١» » . ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة، وأسلم رضي الله عنه ب «دار الأرقم» بعد رجال سبقوه، وهاجر؛ فهو من المهاجرين الأولين «٢» ، وشهد بدرا ومشاهد النبي صلى الله عليه وسلّم كلها «٣» .

بويع له بالخلافة سنة ثلاث عشرة وقتل سنة ثلاث وعشرين من ذي الحجة، طعنه «أبو لؤلؤة فيروز» غلام المغيرة بن شعبة، وكان نصرانيا «٤» فكانت خلافته عشر سنين، وستة أشهر «٥» .


(١) عن أم عمر- رضي الله عنهما- قال ابن حجر في «فتح الباري» - مناقب عمر- ٧/ ٤٤: هي «حنتمة بنت هشام بن المغيرة» ابنة عم أبي جهل، والحارث بن هشام بن المغيرة. ووقع عند «ابن منده» : أنها «بنت هشام» أخت «أبي جهل» ، وهو تصحيف، نبه عليه «ابن عبد البر» وغيره ... اه: فتح الباري. وحولها انظر: المراجع الاتية: أ- «الإشارة) للحافظ مغلطاي ص ٤٦٩. ب- «المعجم الكبير» للطبراني ١/ ٦٤ رقم: ٤٩. ج- «الدرة المضية ... » للحافظ/ عبد الغني المقدسي ص ٧٣. د- «سبل الهدى والرشاد» للصالحي ١١/ ٢٦٣.
(٢) عن هجرة «عمر بن الخطاب» و «عياش بن أبي ربيعة» انظر: «السيرة النبوية» لابن هشام ٢/ ٢١٩- ٢٢٠.
(٣) حول حضور «عمر بن الخطاب» - رضي الله عنه- المشاهد كلها انظر: ١- «السيرة النبوية» لابن هشام. ٢- «تلقيح فهوم أهل الأثر ... » لابن الجوزي ص ١٠٧.
(٤) حول «أبي لؤلؤة فيروز ... » قال محمد بن حبيب في كتابه «المحبر» ص ١٢: « ... كان مجوسيا. والمجوس: هم من عبد النار، والنصراني بخلاف ذلك ... » اه: المحبر. وعلى قول ابن حبيب «كان مجوسيا» يكون ما ذكره المؤلف- أبو مدين. «وكان نصرانيا» قول مجانب للصواب. والله أعلم. وقال الحافظ مغلطاي في كتابه «الإشارة» ص ٤٧١: وقتله «أبو لؤلؤة ... » في صلاة الصبح يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة. وقال ابن قانع: غرة المحرم لتمام ثلاث وعشرين، وهو ابن ثلاث وستين سنة. اه: الإشارة.
(٥) حول مدة خلافته- رضي الله عنه- انظر: ١- «الاستيعاب» لابن عبد البر ٢/ ٤٥٨- ٤٤٧٤. ٢- «الإصابة» لابن حجر ٢/ ٥١٨- ٥١٩ رقم: ٥٧٣٦.

<<  <   >  >>