للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

خمس ليال «١» .

وتوفي بعد أن مرض خمسة عشر يوما، من اغتساله في يوم بارد، حمّ بسببه يوم الجمعة لسبع ليال بقيت من جمادى الاخرة سنة ثلاث عشرة «٢» .

قال صلى الله عليه وسلّم: «أبو بكر مني، وأنا منه، وأبو بكر أخى في الدنيا والاخرة «٣» » .


(١) عن مدة بقاء «أبي بكر» في الخلافة ... قال ابن سعد في «الطبقات» ٢/ ٢٠٢: «فكانت خلافته- رضي الله عنه- سنتين وثلاثة أشهر، وعشر ليال» اه: الطبقات. وذكر الإمام الطبري في كتابه «التاريخ» ٣/ ٤٢٠ قول ابن سعد. وقال الحافظ مغلطاي في كتابه «الإشارة» ص ٤٧٠: «ولي الخلافة سنتين ونصفا، وقيل: وأربعة أشهر إلا عشرة أيام ... » اه: الإشارة. ولمعرفة المزيد عن الخليفة «أبي بكر- رضي الله عنه- انظر المصادر والمراجع الاتية: أ- «الطبقات» للإمام ابن سعد ٣/ ٢٠٢. ب- «الثقات» لابن حبان ١/ ٤٥٦. ج- «الاستيعاب» لابن عبد البر ٣/ ٩٧٦- ٩٧٧. د- «الإصابة» لابن حجر ٢/ ٣٤١- ٣٤٥ رقم: ٤٨١٧. هـ- «جوامع السيرة» لابن حزم ص ٣٥٣. و «تلقيح فهوم أهل الأثر» لابن الجوزي ص ١٠٤- ١٠٦. ز- «الخلافة الراشدة ... » للدكتور/ يحيى بن إبراهيم اليحيى- المبحث الخامس من الباب الأول- ص ١٩٧- ٢١٨. ح- «سبل الهدى والرشاد» للصالحي ١١/ ٢٦٠.
(٢) عن سبب وفاة «أبي بكر الصديق» - رضي الله عنه- قال ابن الجوزي في «تلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التاريخ والسير» ص ١٠٦: « ... أهديت لأبي بكر- رضي الله عنه- «خريزة» فأكل منها هو و «الحارث بن كلدة» فقال الحارث لأبي بكر: ارفع يدك يا رسول الله، والله إن فيها لسما؛ وأنا وأنت نموت في يوم واحد؛ فماتا عند انقضاء السنة. وقيل: كان بدء مرضه؛ أنه اغتسل في يوم بارد فحمّ خمسة عشر يوما، وتوفى ليلة الثلاثاء بين المغرب والعشاء، لثمان ليال بقين من جمادى الاخرة ... » اه: تلقيح فهوم أهل الأثر. وحول الموضوع- ... اغتسل ... إلخ- انظر: الطبقات لابن سعد ٣/ ٢٠٢. وانظر: المصادر، والمراجع المذكورة في رقم: ٥، أ، ب، ج، ... إلخ. وعن «الخريزة» التي أكل منها الصديق فمات بسببها كما في التلقيح. قال الفيروزابادي في «القاموس المحيط» «الخريز» - بالكسر- البطيخ- عربي صحيح، أو أصله فارسي. اه: القاموس.
(٣) هذا الأثر لم أعثر عليه في المصادر المتوافرة لدى.

<<  <   >  >>