- قال ذو الرمة: لمياء في شفتيها حوة لعس ... وفي اللثات وفي أثيابها سنب. أبدل اللعس من الحوة. لعس لعسا؛ فهو ألعس، وجعل العجاج اللعسة في الجسد كله: وبشرا مع البياض ألعسا. فجعل البشر ألعس، وجعله مع البياض لما فيه من شربة الحمرة. قال ابن منظور: قال الجوهري: اللعس: لون الشفة إذا كانت تضرب إلى السواد قليلا؛ وذلك يستملح. يقال: شفة لسعاء، وفتية ونسوة لعس. اه: لسان العرب. (١) ما بين القوسين المعكوفين [هريرة] بياض بالأصل، وأثبتناه من: أ- جامع الترمذي «المناقب» حديث رقم: ٣٦٩٧. ب- «سبل الهدى والرشاد» ١١/ ١٠٨. (٢) الحديث أخرجه الترمذي في جامعه كتاب «المناقب» رقم: ٣٦٧٩ بلفظ: عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: «ما احتذى النعال، ولا انتعل، ولا ركب ... الكور بعد رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... إلخ» . قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب. و «الكور» : الرحل. اه: جامع الترمذي. والحديث ذكره الذهبي في «سير أعلام النبلاء» - ترجمة جعفر- ١/ ٢١٧. وعزاه محقق السير إلى: أحمد ٣/ ٤١٣.، وإلى ابن سعد في «الطبقات» ٤/ ١/ ٢٨. وذكره الحافظ ابن حجر في «الإصابة» ٢/ ٨٦. وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٢٠٩، وصححه، ووافقه الذهبي. اه: محقق سير أعلام النبلاء. (٣) عن «أبي بكر» - رضي الله عنه- قال الحافظ مغلطاي في كتابه «الإشارة» ص ٤٦٨: «كان اسمه في الجاهلية عبد الله بن كعب وفي الإسلام عبد الله الصديق؛ وسمي بذلك لتصديقه النبي صلى الله عليه وسلّم وقيل: إن الله- تعالى- صدقه» اه: الإشارة. (٤) عن أمه «أم الخير» - رضي الله عنها-: أخرج الطبراني في «المعجم الكبير» ١/ ٥٢ رقم: ٢، عن الهيثم بن عدي قال: «أم الخير، أم أبي بكر- رضي الله عنها- يقال لها: -