وقال عليه السلام:«خير إخوتي علي، وخير أعمامي حمزة»
» .
(و) خامسهم (جعفر) بن أبي طالب «٢» رضي الله عنه، من المهاجرين الأولين هاجر إلى الحبشة، وقدم منها على رسول الله صلى الله عليه وسلّم في فتح «خيبر» ، واعتنقه، وقال:
«ما أدري بأيهما أنا أسر فرحا بقدوم «جعفر» أم بفتح «خيبر «٣» » .
- والحديث ذكره الهيثمي بلفظه في مجمع الزوائد كتاب «المناقب» ، باب ما جاء في فضل حمزة، عم رسول الله صلى الله عليه وسلّم ٩/ ٢٦٧. وقال: رواه الطبراني، ويحيى، وأبوه لم أعرفهما، وبقية رجاله رجال الصحيح. وانظر: «سبل الهدى والرشاد» للصالحي ١١/ ٩٠. (١) حديث «خير إخوتي ... إلخ» في «المواهب الدنية وشرحها» ٣/ ٢٧٦ بلفظ: «خير إخوتي ... » وعزاه إلى الديلمي، وإلى أبي القاسم بن عساكر بلفظ: «خير أعمامي ... » وإلى أبي نعيم، من حديث عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة، عن أبيه. اه: المواهب. وانظر: «الجامع الكبير» للسيوطي- نسخة قوله- ١/ ٥١٧، ٥١٨. وانظر: «سبل الهدى والرشاد» للصالحي ١١/ ٩٠. (٢) حول «جعفر بن أبي طالب» - رضي الله عنه- «وهجرته إلى الحبشة، وتكلمه باسم المهاجرين ... إلخ» . قال ابن إسحاق «ثم خرج جعفر ... وتتابع المسلمون ... ثم أرسل النجاشي، إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم فدعاهم، فلما جاءهم رسوله اجتمعوا قال بعضهم لبعض: ما تقولون للرجل إذا جئتموه! قالوا: نقول: والله ما علمنا، وما أمرنا به نبينا صلى الله عليه وسلّم كائنا في ذلك ما هو كائن، فلما جاؤا ... فكان الذي كلمه «جعفر بن أبي طالب» ... إلخ» اه: السيرة النبوية لابن هشام ٢/ ٨٧- الحوار الذي دار بين النجاشي والمهاجرين-. (٣) حديث «ما أدري بأيهما أسر ... إلخ» . ذكره ابن حجر في «فتح الباري بشرح صحيح البخاري» ١١/ ٤٥ رقم: ٥٩٠٧ بلفظ: « ... ولقيام النبي صلى الله عليه وسلّم لما قدم جعفر من الحبشة، فقال: «ما أدري بأيهما ... أو بفتح خيبر» اه: فتح الباري. وحول قدوم جعفر أيضا انظر: أ- «فتح الباري» كتاب «المغازي» حديث رقم: ٣٩٠٥. ب- «البداية والنهاية» لابن كثير ٤/ ٣٠٦. ج- «دلائل النبوة» للبيهقي ٤/ ٢٠٥. د- «سبل الهدى والرشاد» للصالحي- ذكر قدوم جعفر ومن معه من أرض الحبشة- ٥/ ١٣٥- ١٣٦.