للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

«حباشة «١» » «لعمته» خديجة بنت خويلد فوهبته له عليه السلام لما تزوجها؛ فأعتقه وتبناه، وزوجه مولاته «أم أيمن «٢» » . فولدت له «أسامة» .

توفي- رحمه الله- في «غزوة مؤتة «٣» » من أرض الشام، سنة ثمان من الهجرة،


- وانظر: (الإصابة) للإمام ابن حجر- القسم الأول- ٢/ ٢٧٨، ٢٧٩ رقم: ١٧٩٦.
(١) و «حباشة» - بالضم والشين المعجمة- سوق من أسواق العرب في الجاهلية، وهو سوق ب «تهامة» ... » اه: معجم البلدان لياقوت الحموي/ ٢١٠، ٢١١.
(٢) و «أم أيمن» ترجم لها الإمام ابن عبد البر في (الاستيعاب) - الأسماء- ١٢/ ٢٢١، ٢٢٣ رقم: ٣٢٥٢ فقال: «بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصين بن مالك بن سلمة، وهي أم أيمن، غالبت عليها كنيتها، كنيت بابنها «أيمن بن عبيد» وهي بعد أم «أسامة بن زيد» . تزوجها «زيد بن حارثة» بعد «عبيد الحبشي» ؛ فولدت له «أسامة» - ويقال لها: موية رسول الله صلى الله عليه وسلّم وخادم رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... هاجرت الهجرتين: إلى أرض الحبشة، وإلى المدينة جميعا ذكر المفضل بن غسان الغلابي، عن الواقدى قال: كانت أم أيمن، اسمها «بركة» ؛ وكانت ل «عبد الله بن عبد المطلب» والد رسول الله صلى الله عليه وسلّم وصارت للنبي صلى الله عليه وسلّم ميراثا، وهي أم أسامة بن زيد ... وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: «أم أيمن أمي بعد أمي» . قال أبو عمر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يزور أم أيمن، بركة هذه وكان أبو بكر، وعمر رضي الله عنه يزوانها في منزلها، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يزورها. عن أنس بن مالك قال: قال أبو بكر لعمر بن الخطاب رضي الله عنه «انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... » اه: الاستيعاب. وانظر: (الاستيعاب) - الكنى- ١٣/ ١٨٧، ١٨٨/ ٨ رقم: ٣٥٢٣- أم أيمن-. وانظر: (الإصابة) للإمام ابن حجر- القسم الأول الكنى- ١/ ١٧٧، ١٨٠ رقم: ١١٤١. وانظر: (زاد المعاد) لابن القيم ١/ ١١٤. وانظر: (السيرة النبوية) للإمام النووى- المأخوذ من تهذيب الأسماء- ص ٣٥. وانظر: (الدرة المضية في السيرة النبوية) للإمام عبد الغني المقدسي ص ٤٠.
(٣) عن وفاة- استشهاد- «زيد بن حارثة» في «غزة مؤتة» قال ابن عبد البر في الاستيعاب ٤/ ٤٧، ٥٣ رقم: ٨٤٣: «وقتل زيد بن حارثة بمؤتة بأرض الشام سنة ثمان من الهجرة، وهو كان الأمير على تلك الغزوة، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «فإن قتل زيد فجعفر ... فقتلوا ثلاثتهم في تلك الغزوة، ولما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلّم نعي «جعفر بن أبي طالب» ، و «زيد بن حارثة» بكى وقال: أخواي ومؤنساي ... » الحديث. اه: الاستيعاب. وانظر: (المغازي) للواقدي ٣/ ١١١٧، ١١٢٧ (غزوة أسامة بن زيد) .

<<  <   >  >>