للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

و «حمنة «١» » ، و «أم حبيبة» ، و «عبيد الله» - مصغرا» ، وكلهم صحابة؛ إلا «عبيد الله» المصغر، أسلم ثم هاجر إلى الحبشة فارتد بها، وتنصر «٢» ، ومات كافرا والعياذ بالله.

(و) ثانيتهن: (أم حكيم «٣» ) ، وهي البيضاء، وهي توأمة «٤» والد المصطفى، كانت عند «كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف» ، فولدت له «عامرا «٥» »


- أبو أحمد ... بعد «زينب بنت جحش» أخته زوج رسول الله صلى الله عليه وسلّم وكانت وفاتها سنة عشرين ... إلخ» اه: الاستيعاب. وانظر: (الإصابة) للإمام ابن حجر- القسم الأول- ١١/ ٦، ٧ رقم: ١٠.
(١) و «حمنة» ترجم لها الإمام ابن عبد البر في (الاستيعاب) ١٢/ ٢٦٢، ٢٦٣ رقم: ٢٣٠٢ فقال: «حمنة بنت جحش الأسدية، أخت «زينب ... » كانت عند «مصعب بن عمير» وقتل عنها يوم «أحد» فتزوجها «طلحة بن عبيد الله» فولدت له «محمدا» و «عمران» ... وكانت «حمنة» ممن خاض في (الإفك) على عائشة- رضي الله عنها- وجلدت في ذلك مع من جلد فيه، عند من صح جلدهم، وكانت تستخلص، هي وأختها «أم حبيبة بنت جحش» ... إلخ» اه: الاستيعاب.
(٢) حول تنصر عبيد الله وموته كافرا انظر المراجع الاتية: أ- (الاستيعاب) للإمام ابن عبد البر- ترجمة رملة بنت أبي سفيان- ١٣/ ٩٠٣ رقم: ٣٣٤٤. ب- (الإصابة) للإمام ابن حجر- ترجمة رملة- ١٢/ ٢٦٠، ٢٦٣ رقم: ٤٣٢.
(٣) و «أم حكيم» ترجم له ابن سعد في (الطبقات) ٨/ ٤٥ فقال: «أم حكيم، وهي البيضاء بنت عبد المطلب ... وأمها «فاطمة بنت عمرو بن عائذ ... » تزوجها في الجاهلية «كريز بن ربيعة ... » فولدت له: «عامرا» و «أروى» و «طلحة» ... إلخ» اه: الطبقات. وانظر: (تلقيح فهوم أهل الأثر) للإمام ابن الجوزي ص ١٨. وحول من أسلم من عماته صلى الله عليه وسلّم انظر كتاب (الثقات) للإمام ابن حبان، وفيه قال: لم يسلم من عماته صلى الله عليه وسلّم إلا «صفية» وقال غيره- ابن سعد في الطبقات ٨/ ٤١، ٤٤- بإسلام «عاتكة» ، و «أروى» ، وانظر: (تاريخ دمشق) للإمام ابن عساكر ١/ ٩٩، ١٠١.
(٤) حول قوله: «وهي توأمة ... » . انظر: جمهرة أنساب العرب للإمام ابن حزم ١/ ١٥.
(٥) و «عامر ... » ترجم له ابن عبد البر في (الاستيعاب) ٥/ ٣٠٣ رقم: ١٣٤٠ فقال: «عامر بن كريز بن ربيعة ... » أمه البيضاء بنت عبد المطلب، أسلم عام الفتح، وبقى إلى خلافة «عثمان» ، وهو والد «عبد الله بن عامر» والي العراق، وخراسان اه: الاستيعاب. وقال الإمام ابن حجر في (الإصابة) ٥/ ٢٩٥ رقم: ٤٤١١: « ... وعاش حتى قدم البصرة على ابنه «عبد الله» لما كان أميرا عليها في زمن «عثمان» ، ويقال: إنه كان أحمقا ... » اه: الإصابة. وعن حمقه قال محمد بن حبيب (ت ٢٤٥ هـ) في كتابه (المنمق) ص ٣٩٠: «وكان عثمان-

<<  <   >  >>