وأمها «زينب بنت مظعون «١»«أخت» عثمان بن مظعون الجمحي «٢» » وكانت قبل النبي صلى الله عليه وسلّم عند «خنيس بن حذافة السهمي «٣» » فشهد «أحدا» مع المسلمين، فأصابته جراحات مات منها/ بالمدينة، وتزوجها «٤» النبي صلى الله عليه وسلّم، في شهر شعبان على رأس ثلاثين شهرا من مهاجره، وتوفيت «٥» رضي الله عنها حين بايع «الحسين بن علي»
- «عمر» قال: «ولدت حفصة، وقريش تبنى البيت، قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلّم بخمس سنين» اه: الطبقات. وانظر: (الإصابة) للإمام ابن حجر ١٢/ ١٩٨. (١) و «زينب بنت مظعون» ترجم لها ابن عبد البر في (الاستيعاب) ١٣/ ٣٢ رقم: ٣٣٦٥، فقال: «زينب بنت مظعون بن حبيب ... أخت عثمان بن مظعون، وزوج «عمر بن الخطاب» ، هي أم «عبد الله» و «حفصة» و «عبد الرحمن» : الأكبر، بنى عمر بن الخطاب- رضي الله عنهم- ... إلخ» اه: الاستيعاب. وانظر: (الإصابة) لابن حجر ١٢/ ٢٨٧ رقم: ٤٩٧. (١) و «زينب بنت مظعون» ترجم لها ابن عبد البر في (الاستعياب) ١٣/ ٣٢ رقم: ٣٣٦٥، فقال: «زينب بنت مظعون بن حبيب ... أخت عثمان بن مظعون، وزوج «عمر بن الخطاب» ، هي أم «عبد الله» و «حفصة» و «عبد الرحمن» : الأكبر، بنى عمر بن الخطاب- رضي الله عنهم- ... إلخ» اه: الاستيعاب. وانظر: (الإصابة) لابن حجر ١٢/ ٢٨٧ رقم: ٤٩٧. (٢) «عثمان بن مظعون» سبق الترجمة له. (٣) و «خنيس ... » ترجم له ابن عبد البر في (الاستيعاب) ٣/ ٢٠٤ رقم: ٦٧٩ فقال: «خنيس ابن حذافة بن قيس بن عدي ... » كان على حفصة، زوج النبي صلى الله عليه وسلّم قبله، وكان من المهاجرين الأولين، شهد «بدرا» بعد هجرته إلى أرض الحبشة، ثم شهد «أحدا» ، ونالته جراحة مات منها بالمدينة هو أخو «عبد الله بن حذافة» اه: الاستيعاب. وانظر: (الإصابة) للإمام ابن حجر ٣/ ١٧٨٥ رقم: ١٥٦٩. (٤) قوله: «تزوجها النبي صلى الله عليه وسلّم ... إلخ» . أخرجه الإمام ابن سعد في (الطبقات) ٨/ ٨٣ بلفظ: عن حسين بن أبي حسين، قال: «تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلّم حفصة في شعبان، على رأس ثلاثين شهرا، وقبل «أحدا» اه: الطبقات. وقال ابن زبالة في (المنتخب من كتاب أزواج النبي صلى الله عليه وسلّم) ص ٥٧، ٥٨: «تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلّم «حفصة بنت عمر» في شعبان، على ثلاثين من هجرته، قبل أحد بشهرين» اه: المنتخب. وانظر: (المستدرك) للحاكم ٤/ ١٥. (٥) عن وفاة أم المؤمنين حفصة- رضي الله عنها- قال الإمام ابن عبد البر في (الاستيعاب) ١٢/ ٢٦٠: «توفيت حفصة- رضي الله عنها- في حين بايع الحسين، لمعاوية- رضي الله عنهما- وذلك في جمادى الأولى، سنة إحدى وأربعين ... إلخ» اه: الاستيعاب. وانظر: (الطبقات) للإمام محمد بن سعد ٥٦٨. وانظر: (المنتخب من كتاب أزواج النبي صلى الله عليه وسلّم) للإمام ابن زبالة ص ٥٨، ٥٩. وانظر: (الإصابة) للإمام ابن حجر ١٢/ ١٩٩. وانظر: (مجمع الزوائد) للإمام الهيثمي، كتاب (المناقب) باب فضل حفصة ٩/ ٢٤٨.