للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

السماء قرآنا «١» يتلي، وقبض عليه السلام ورأسه في حجرها*، إلى غير ذلك، مما يطول تتبعه وذكره، وهو مشهور مسطر في المطولات «٢» .

توفيت «٣» - رضي الله عنها- ليلة الثلاثاء لست عشرة خلت من رمضان سنة سبع


- رقم: ٣٩٥٠: عن «أم سلمة» - رضي الله عنها-. والاحاد والمثاني للإمام ابن أبي عاص (٢٨٦ هـ) ٥/ ٣٩٢، رقم: ٣٠١١: عن عائشة. ز- المعجم الكبير للإمام الطبراني (فضائل عائشة) ٢٣/ ٤٠، أرقام: ١٠٤، ٩٧٥، ٩٧٦.
(١) الايات القرآنية التي نزلت في براءة عائشة- رضي الله عنها- هي قوله- تعالى-: إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ [سورة النور، من الاية: ١١] .
(*) عن وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلّم في حجرها أخرج الإمام البخاري، وغيره ما يأتي: أخرج البخاري في (صحيحه) ٤/ ١٦١٦ رقم: ٤١٨٤ بلفظ: «أن عائشة- رضي الله عنها-، كانت تقول: إن من نعم الله على، أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم توفى في بيتى، وفي يومى، وبين سحرى ونحرى، وأن الله، جمع بين ريقى، وريقه عند موته، دخل على «عبد الرحمن» ، وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلّم فرأيته ينظر إليه، وعرفت أن يحب السواك، فقلت: آخذه لك فأشار برأسه أن نعم فتناولته، فاشتد عليه؛ وقلت: ألينه لك، فأشار برأسه، أن نعن، فلينته، فأمره، وبين يديه ركوة فيها ماء فجعل يدخل يديه في الماء، فيسمح بهما وجهه، ويقول: لا إله إلا الله، إن للموت سكرات ... » الحديث» اه: صحيح البخاري. وانظر: صحيح البخاري كتاب (الجنائز) باب ما جاء في قبر النبي صلى الله عليه وسلّم، وأبي بكر، وعمر- رضي الله عنهما- ٣/ ٢٥٥، رقم: ١٣٨٩. وانظر: صحيح البخاري أيضا (المغازى) باب: ٨٣، و (النكاح) باب: ١٠٤. وانظر: صحيح الإمام مسلم: كتاب (فضائل الصحابة) باب: ٨٥. وانظر: سنن النسائي- المجتبى- ٤/ ٦ رقم: ١٨٣٠. وانظر: مسند الإمام أحمد: ٦/ ٤٨، ١٢١، ٢٠٠، ٢٧٤. وانظر: المعجم الكبير للإمام الطبراني ٢٣/ ٣٢ رقم: ٧٦، ٢٣/ ٣٣٠ رقم: ٨١.
(٢) زيادة على ما ذكرناه سابقا، بشأن حب الرسول صلى الله عليه وسلّم لها، ولأبيها- رضي الله عنهما- وعدم نزول الوحي إلا في بيتها. وانظر المصادر، والمراجع الاتية أيضا: ١- المنتخب من كتاب أزواج النبي صلى الله عليه وسلّم للإمام محمد بن زبالة ص ٥٣، ٥٤. ٢- الاستيعاب للإمام ابن عبد البر ١٣/ ٨٨، ٩٢. ٣- الإصابة للإمام ابن حجر ١٣/ ٣٩، ٤٢.
(٣) حول وفاة عائشة- رضي الله عنها- وتاريخه انظر المصادر، والمراجع الاتية: أ- الطبقات للإمام محمد بن سعد ٨/ ٨٠، ٨١.

<<  <   >  >>