يعطي القريض غضاضة ونضارة ... وفصاحة تربي على سحبان «٢»
فالمدح النبوي يعطّر شعره كله، ويطهره من فساد القول وإثمه، فتصبح له نكهة أخرى وموقع مؤثر محبب في النفوس، وهو إلى جانب ذلك يدفع الشاعر إلى الإجادة في قوله، ليرتفع إلى مقام الموضوع السامي، فتكون النتيجة شعرا نضرا فصيحا، لا يجاريه في الفصاحة مجار.
(١) ابن رشيق: العمدة ١/ ٥٣. (٢) ديوان الصرصري: ورق ١١٥.