وما لنَا دَوامُ ذا بَلْ يَمتَنِعْ ... وما سِوَى سَبَبِهِ فمنقطع
ونسب يوم القيامة «٣» ، ومن ... رآه نوما فهو قد رآه لَنْ
يَكونَ للشيطَانِ مِنْ تَمَثُّلِ ... بِصورَةِ النَّبيّ أو تَخَيُّلِ
وكَذِبٌ عَليهِ لَيْسَ كَكَذِبْ ... عَلى سواه «٤» ، فهو أكبر الكذب «٥»
(١) قوله: (والأمة) بالجر معطوف على الضمير المجرور، يعني: أن صفوفه وصفوف أمته عند الله كصفوف الملائكة. وقوله: (كصف) فصل بينه وبين ما أضيف إليه (الملائكة) بالظرف. (٢) قوله: (وفرضه ثبت) يعني: أن صلاته لا تبطل بذلك وإن كانت فرضا. (٣) يعني: أن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببه ونسبه صلى الله عليه وسلم، ومعناه: أنه ينتفع يومئذ بالنسبة إليه، ولا ينتفع بسائر الأنساب. (٤) في هامش (ب) : (أي من البشر، وإلا.. فالكذب على الله عز وجل أكبر) . (٥) في هامش (أ) : (بلغ الحافظ نور الدين الهيثمي قراءة على ناظمها والجماعة سماعا في الثالث بالروضة الشريفة) .